مقالات لقاءات

وليد الأصيل لـ«أضواء»: بدأت عازف إيقاع في سن الـ12.. وحلمي أن تصل موهبتي إلى كل الدول العربية

من العزف إلى الغناء، ومن أجواء الأفراح والمسرح الشعبي إلى البحث عن مساحة خاصة بين الأصوات الغنائية، شقّ المطرب الشعبي المصري وليد الأصيل طريقه الفني بخطوات متدرجة، مستفيدًا من تجربته الطويلة مع الموسيقى وإيقاعاتها.

بدأ وليد الأصيل مشواره منذ طفولته، حين عمل عازفًا للإيقاع وهو في الثانية عشرة من عمره، قبل أن يكتشف لاحقًا قدراته الصوتية ويتجه إلى دراسة الغناء والمقامات الموسيقية. ويحمل في ذاكرته الفنية تأثيرات كبار نجوم الزمن الجميل، من عبد الحليم حافظ ونجاة وأم كلثوم وفايزة أحمد، إلى جانب اهتمامه بالأغنية الشعبية المصرية.

وفي هذا اللقاء مع منصة أضواء الإلكترونية، يتحدث وليد الأصيل عن بداياته، وعلاقته بالغناء، والفنانين الذين تأثر بهم، والأغنيات الأقرب إلى قلبه، إضافة إلى أحلامه وطموحاته الفنية المقبلة.

 

كيف بدأت رحلتك مع الغناء؟

بدأت رحلتي مع الفن من خلال العزف على الإيقاع، وكنت أعمل عازفًا منذ أن كان عمري 12 عامًا. شاركت في الأفراح والفرق والمسرح الشعبي، كما قدمت ألوانًا مختلفة من القصص والمديح.

ومع مرور الوقت اكتشفت أن لدي صوتًا جيدًا، فبدأت أهتم بالغناء بشكل أكبر، وحرصت على تعلم المقامات الموسيقية وحفظها، حتى أعرف كيف أتعامل مع صوتي مع كل مقام، مثل البياتي والحجاز وغيرهما. وهكذا تطورت تجربتي من العزف إلى الغناء.

 

متى اكتشفت أن الغناء هو شغفك الحقيقي؟

أنا أحب الغناء بالفعل منذ صغري، وكان دائمًا قريبًا من قلبي. ومع الوقت أصبح الغناء جزءًا أساسيًا من حياتي وطموحي الفني.

 

كيف تصف لونك الغنائي؟

أحب تقديم الأغنية المصرية بكل ألوانها، وأميل أيضًا إلى الأغنيات التي تحمل قيمة فنية وموسيقية، خصوصًا أغنيات الزمن الجميل التي تربيت عليها وتأثرت بها.

 

من الفنانين الذين تأثرت بهم في بداياتك؟

كنت أحب وأستمع إلى كبار الفنانين مثل عبد الحليم حافظ، نجاة، أم كلثوم وفايزة أحمد. هؤلاء الفنانون يمثلون بالنسبة لي جزءًا مهمًا من التراث الفني المصري، وكنت أحب حفظ أغنياتهم والاستماع إليها والتعلم منها.

 

كيف تختار الأغاني التي تقدمها؟

أحب الأغنيات التي أجد نفسي فيها، وأستمع إلى أعمال كبار الفنانين مثل نجاة وعبد الحليم حافظ ووردة وأم كلثوم، كما أحب الفنان الكبير سيد مكاوي، وأحاول أن أستفيد من هذا التراث في تجربتي الغنائية.

 

ما الأغنية الأقرب إلى قلبك حتى اليوم؟

من الأغنيات القريبة جدًا إلى قلبي أغنية «كل ده كان ليه» للفنان الكبير الراحل محمد عبد الوهاب، فهي من الأغنيات التي أحبها كثيرًا.

ومن الأغنيات التي أحب أن أغنيها وأشعر بأنها تعبّر عن إحساسي أيضًا أغنية الفنان أحمد شيبة «شايف نفسك وصلت لإيه».

 

ما الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه في الفترة المقبلة؟

أتمنى أن يوفقني الله في المرحلة المقبلة، وأن أصل بفني وموهبتي إلى مختلف الدول العربية. أتمنى أن أشارك في حفلات وأعمال فنية في البحرين وقطر والإمارات وتونس والمغرب ولبنان، وفي أي دولة عربية تتاح فيها فرصة حقيقية للفن.

حلمي ببساطة أن تكون موهبتي سببًا في وصولي إلى جمهور عربي واسع، وأن أستطيع أن أعيش من فني وأحقق ما أطمح إليه.

 

كلمة أخيرة لجمهورك؟

أشكر كل شخص يسمعني ويدعمني ويشجعني، وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظن الجمهور، وأن أقدم فنًا يحافظ على أصالة الأغنية المصرية ويواكب في الوقت نفسه العصر والتطور.

رحلة وليد الأصيل من الإيقاع إلى الغناء تؤكد أن الموهبة قد تبدأ من مكان، لكنها تتطور مع الشغف والتعلم والمثابرة. وبين أصالة التراث المصري وطموح الوصول إلى جمهور عربي أوسع، يواصل الأصيل البحث عن بصمته الخاصة في عالم الأغنية الشعبية.

 

حاوره سامي مبارك

منصة أضواء الإلكترونية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى