
يمتلك الشعر المصري والعربي قدرةً استثنائية على ملامسة القلوب، خصوصاً حين تلتقي الكلمة الصادقة باللحن الجميل والصوت الذي يمنحها حياةً جديدة. وبين تنوّع الأصوات المصرية والعربية وغنى التجارب الغنائية، يواصل الشعراء كتابة أحلامهم، واضعين بصمتهم في عالم الفن والأغنية.
ومن بين هذه التجارب، يبرز الشاعر علاء مجدي شطا الذي بدأت رحلته عام 2018، حاملاً شغفه بالكلمة ورغبته في التعاون مع أصوات فنية مختلفة، وصولاً إلى حلمه بأن تصل أعماله إلى كبار النجوم.
في هذا الحوار، نتعرّف إلى أبرز محطات تجربته الشعرية، والأعمال التي يعتز بها، والأسماء التي شكّلت مصدر إلهام له، وطموحاته للمستقبل.
س1: كيف بدأت رحلتك في عالم كتابة الأغاني؟ وما أبرز المحطات التي تتذكرها من بداياتك؟
علاء مجدي شطا: بدأت رحلتي في عام 2018، وكانت أغنية «الدنيا حالة» للفنان محمد كامل من أهم المحطات في مشواري، لأنها شكّلت البداية الحقيقية لي في عالم كتابة الأغاني، ولها مكانة خاصة في قلبي. وبعدها جاءت تجارب أخرى منحتني فرصة للتنوّع وتقديم كلمات لأعمال مختلفة.
س2: قدّمت كلمات لعدد من الفنانين والمشروعات الغنائية. ما أبرز أعمالك التي تعتز بها؟
علاء مجدي شطا: أعتز بكل عمل قدّمته، ومن أبرزها أغنية «الدنيا حالة» للفنان محمد كامل، وأغنية «خمس نجوم» لريان يحيى في السويد، إلى جانب أغنيتين للفنان سامح الشامي هما «أنا التريند» و«إكس لانص»، وكذلك أغنية «سمّوا على باع وخان» التي قدّمتها لمجموعة من الأطفال. أحب أن أخوض تجارب مختلفة، وأن أكتب بما يناسب طبيعة كل عمل والصوت الذي يقدّمه.
س3: كيف تصف أسلوبك في الكتابة؟ ومن الشعراء والفنانين الذين تركوا أثراً في وجدانك؟
علاء مجدي شطا: أحب التنوع في كتاباتي، ولا أفضّل أن أحصر نفسي في لون واحد، لأن كل أغنية لها إحساسها وشخصيتها. أما مثلي الأعلى في الشعر، فهو الأستاذ محمد حمزة، رحمه الله، الذي أقدّر تجربته وبصمته الفنية. وعلى مستوى الغناء، أجد في العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ نموذجاً فنياً كبيراً، ارتبطت أعماله بالإحساس والصدق والقدرة على الوصول إلى الجمهور.
س4: يشهد الفن المصري والعربي تنوّعاً كبيراً في الأصوات والأنماط الغنائية. كيف تنظر إلى هذا التنوع، وما الذي تطمح إلى تقديمه من خلال كلماتك؟
علاء مجدي شطا: التنوع مهم جداً، لأن لكل صوت شخصية مختلفة، ولكل فنان طريقته في التعبير عن الأغنية. وأنا أحب أن أكتب بأكثر من أسلوب، بما يمنحني مساحة لتقديم أفكار ومشاعر متنوعة. طموحي أن أقدّم كلمات تليق بالأصوات التي تغنيها، وأن تكون قادرة على الوصول إلى الناس وترك أثر لديهم.
س5: ما الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه في المرحلة المقبلة؟ وهل هناك أسماء تتمنى التعاون معها؟
علاء مجدي شطا: أتمنى أن تتاح لي الفرصة للتعاون مع النجوم الكبار في مصر والعالم العربي، وأن تجد كلماتي طريقها إلى النور من خلال أصوات قادرة على تقديمها بالشكل الذي تستحقه. أحمل الكثير من الطموحات والأفكار، وأتمنى أن أرى أعمالي تصل إلى جمهور أوسع، وأن أواصل تطوير تجربتي الشعرية وتقديم أعمال تترك بصمة في عالم الأغنية.
بين البدايات التي تحمل ذكريات خاصة والأحلام التي تتطلع إلى المستقبل، يواصل الشاعر علاء مجدي شطا رحلته مع الكلمة، مؤمناً بأن التنوع يمنح الكاتب مساحة أوسع للإبداع، وأن الأغنية الناجحة تبدأ من إحساس صادق يصل إلى المستمع.
ويبقى التعاون مع كبار النجوم حلماً يسعى إلى تحقيقه، على أمل أن تحمل الأيام المقبلة أعمالاً جديدة تفتح أمام كلماته آفاقاً أوسع في المشهد الغنائي المصري والعربي.
أجرى الحوار: سامي مبارك
موقع أضواء الإلكتروني





