
في أمسية استثنائية أعادت وهج الأغنية اللبنانية الجميلة إلى الواجهة، خطفت النجمة اللبنانية ألين خلف الأضواء خلال الحفل الذي جمعها بالنجم زين العمر مساء السبت 24 تشرين الأول 2026، في صالة السفراء بـ«كازينو لبنان»، وسط حضور جماهيري كبير رفع شعار «كامل العدد».
لم تكن الليلة مجرّد حفل غنائي، بل رحلة إلى ذاكرة الأغنية التي رافقت الجمهور في أجمل محطّات الزمن الفني الجميل. فقد أشعلت ألين خلف الأجواء بباقة من أشهر أغنياتها، وفي مقدّمها «لا لي ليه» و«عزّ عليّ»، لتستعيد مع محبّيها ذكرياتٍ فنية لا تزال حاضرة في الوجدان، وسط تفاعل لافت وردّد الحاضرون كلمات أغنياتها بحماس.
أما زين العمر، فشاركها هذه الأمسية المميّزة، في لقاء فني جمع صوتين لبنانيين وجمهورًا متعطّشًا إلى الفرح والطرب، مؤكّدًا أنّ الأغنية الأصيلة لا تفقد بريقها مهما تغيّرت الأزمنة.
وفي حديثها عن المرحلة المقبلة، عبّرت ألين خلف عن ارتباطها العميق بالفن، معتبرةً أنّه المساحة الأقرب إلى قلبها للتعبير عن هويّتها وشخصيّتها. كما أبدت تفاؤلها بتوقيت عودتها إلى الساحة الفنية، مؤكّدةً أنّ محبّة الجمهور وتفاعله يمنحانها طاقة إيجابية ودافعًا لمتابعة مسيرتها، وأنّ كل لقاء مباشر مع المحبّين يفتح صفحة جديدة من التواصل والوفاء المتبادل.
ولم تغب لبنان عن وجدانها، إذ أعربت عن أملها في أن تتجاوز البلاد ظروفها الصعبة، وأن تحمل الأيام المقبلة مزيدًا من الاستقرار والطمأنينة، ليعود الفرح إلى قلوب اللبنانيين.
ألين خلف تعود إلى جمهورها بروح متجدّدة، وصوت يحمل ذاكرة الأغنية اللبنانية… فهل تكون هذه الأمسية بداية مرحلة فنية جديدة تحمل المزيد من الحفلات والمفاجآت
كتب سامي مبارك





