
من أجواء السجادة الحمراء لـ «موريكس دور 2026» كان لـ«أضواء» لقاء خاص مع الإعلامية اللبنانية غيدا مجذوب، في حديث عفوي وصريح حمل الكثير من الحنين والذكريات، وفتح الباب أمام محطات بارزة من مسيرتها الإعلامية وحياتها بين لبنان وكندا.
غيدا، التي ارتبط اسمها لسنوات بـتلفزيون المستقبل وكانت من الوجوه المحبوبة في برنامج «عالم الصباح»، تحدثت عن علاقتها بلبنان، البلد الذي بقي حاضراً في وجدانها رغم المسافات، وعن العودة إلى الساحة اللبنانية واللقاء مجدداً بالجمهور والأصدقاء والزملاء في الوسطين الإعلامي والفني.
وفي حديثها، حضرت أيضاً ذكريات تلفزيون المستقبل، والأصدقاء، والوفاء للعلاقات التي صنعتها سنوات العمل، إلى جانب انتقالها إلى عالم الإعلام الإلكتروني من خلال منصتها الخاصة، حيث تواصل شغفها بالإعلام وتعبّر عن حبها للفن والسينما والمهرجانات الفنية والثقافية.
لكن خلف الصورة الإعلامية، هناك حكاية إنسانية عميقة أيضاً. ففي عام 2026، اختارت غيدا أن تتحدث بشجاعة عن تجربتها الطويلة مع الصرع، وهي معاناة بدأت إثر حادثة سقوط على الرأس في سن الرابعة عشرة، قبل أن تظهر الأعراض بشكل أوضح في سن الثامنة عشرة. ومن هذه التجربة ولدت رغبتها في التوعية وكسر الصمت، من خلال فيلمها الوثائقي «Déjà vu jamais vu»، حاملة رسالة أمل لكل من يعيش تجربة مشابهة.
🎬 من الإعلام إلى الفن، ومن لبنان إلى كندا، ومن الذكريات إلى الحاضر… تحدثت غيدا مجذوب بكل عفوية عن رحلة مليئة بالمحطات والتجارب.
كتب سامي مبارك




