
من قلب إهدن، حيث يلتقي جمال المكان بذاكرة الصورة، انطلقت مساء أمس فعاليات المعرض الفوتوغرافي الثالث «لَمّا الصورة بتحكي 3»، الذي ينظّمه «تجمّع المصورين في إهدن» في مبنى الكبرى الأثري، برعاية جمعية «أزل»، وبحضور وزير الإعلام السابق المهندس زياد مكاري، إلى جانب حشد من المصورين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
المعرض شكّل مساحة إبداعية جمعت 26 مصوراً ومصورة، قدّم كل منهم رؤيته الخاصة للصورة، لتتحوّل العدسة إلى لغة بصرية تحكي عن الإنسان والمكان والذاكرة والتفاصيل التي قد تعجز الكلمات عن وصفها.
وتعود فكرة المعرض وتنسيقه وتنظيمه إلى المصوّر والفنان عبدو أ. و. الدويهي، الذي حرص على تقديم تجربة فوتوغرافية تجمع تنوّع الرؤى والأساليب، وتمنح كل صورة فرصة لأن تكون حكاية قائمة بذاتها.
ويشارك في المعرض كل من: عبدو أ. و. الدويهي، أنطوان بطرس فنيانوس، أنطوان رشيد نادر، بشير خزيا بو رافول، دوميت يوسف زاخيا الدويهي، إليو سيمون زاخيا الدويهي، غنوة كمال إلياس، عماد مالك طوق، جوناثان سمير ضاهر، لين أ. ضاهر، ميشال جورج مكاري، ميشال رومانوس يمين، موسى بطرس أسعد، منال إدموند عون، ناتالي وليد الحداد، باسكال أنطوان أزار، بيار نصيف عكاري، ريتا ف. كالجينديان، رالف فواز بسّام، رينيه ب. معوّض، سبيرو ياني كيتيرا، سعيد جيسوس أبشي، تانيا جميل قعواوي، طلال جورج دركمجيان، توني سعيد أنطون وزياد كامل رحمة.
وفي هذا الحدث الثقافي، لا تكتفي الصورة بأن تكون مشهداً عابراً، بل تتحوّل إلى ذاكرة، إحساس ورسالة، فيما تحتضن إهدن هذه التجربة الفنية التي تؤكد أن للصورة قدرة خاصة على سرد ما لا يُقال.
📍 مبنى الكبرى الأثري – إهدن
📸 «لَمّا الصورة بتحكي 3»… لأن لكل صورة حكاية.







