مقالات لقاءات

نانسي زعبلاوي تواصل رحلة الإبداع في الفن وحضور يتجدد

منذ خطواتها الأولى أمام الكاميرا، استطاعت الفنانة السورية نانسي زعبلاوي أن ترسم لنفسها مساراً فنياً خاصاً، لتصبح واحدة من الأصوات السورية التي تركت بصمة واضحة في المشهد الغنائي العربي، حتى ارتبط اسمها بلقب «صوت الشام».

بدأت نانسي علاقتها مع الفن في سن مبكرة، من خلال مشاركاتها في برامج الأطفال، قبل أن تنتقل تدريجياً إلى عالم الغناء الاحترافي، حيث قدمت خلال تلك المرحلة أكثر من عشرة ألبومات غنائية مخصصة للأطفال بالتعاون مع الموسيقي فاهيه ديمرجيان، لتكون تلك التجربة بمثابة المدرسة الأولى التي صقلت موهبتها وحضورها.

أما الانطلاقة الأوسع جماهيرياً، فجاءت من خلال مشاركتها في برنامج المواهب الشهير «سوبر ستار»، وهي التجربة التي ساهمت في تعريف الجمهور العربي بصوتها وقدراتها الغنائية.

وواصلت زعبلاوي مسيرتها بإصدارات غنائية متنوعة، من بينها ألبومها الأول «مستحيل»، وألبوم «الحكاية»، إلى جانب «ليلة نانسي زعبلاوي»، مقدمةً خلال مسيرتها أعمالاً تنوعت بين الطرب والإحساس والأغنية الحديثة.

كما كان لها حضور في عالم الدراما من خلال تقديم شارات عدد من المسلسلات السورية، من بينها «حائرات» عام 2013 و«كل شي راح» عام 2017، لتضيف إلى تجربتها بعداً آخر وتصل بصوتها إلى جمهور الدراما العربية.

ولم يقتصر حضورها على الأعمال الخاصة بها، إذ شاركت أيضاً في الأوبريت العربي الشهير «الضمير العربي»، ضمن مجموعة من الفنانين العرب، في تجربة عززت حضورها على الساحة العربية.

وفي السنوات الأخيرة، واصلت نانسي زعبلاوي تجديد حضورها من خلال الأغاني المنفردة، ومن أحدث أعمالها «المحطة 40» و«ياما رحنا» في عام 2026، إضافة إلى أغنية «العالم السفلي» التي طرحتها عام 2025.

نانسي زعبلاوي… حكاية فنية مميزة ونجمة مرت بمحطات عديدة، وصولاً إلى حضور عربي يحمل بصمة سورية واضحة، وصوتاً لا يزال يحتفظ بمكانته في ذاكرة محبي الفن.

بقلم سامي مبارك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى