
في زمن كانت فيه الأغنية تُصنع بالصوت والإحساس والكلمة الجميلة، برزت ريدا بطرس كواحدة من الأصوات اللبنانية التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً مميزاً في قلوب الجمهور.
من «يا مصطفى» إلى «علقتني»، مروراً بـ «ماشي يا زمن» و«شكلك ما يطمنش» باللهجة المصرية، قدمت ريدا مجموعة من الأغنيات التي حققت انتشاراً عربياً، وأثبتت أن الصوت المختلف قادر على ترك أثر طويل. وقد شكّلت «علقتني» و«ماشي يا زمن» تحديداً محطتين بارزتين في مسيرتها.
صاحبة حضور راقٍ، شخصية فنية مميزة وإطلالة بعيدة عن الابتذال، وهو ما جعلها تحافظ على صورة خاصة بها في ذاكرة الجمهور.
كما خاضت تجربة التمثيل من خلال السينما المصرية، وشاركت في فيلم «ما بتخسري» عام 2002، إلى جانب عدد من نجوم الشاشة المصرية.
ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية لفترات، بقي اسم ريدا بطرس حاضراً… وأغنياتها لا تزال تُستعاد ويُعاد الاستماع إليها حتى اليوم.
فهل حان الوقت لعودة ريدا بطرس؟
ربما تكون عودتها اليوم مختلفة، لكن المؤكد أن عودة صوت يحمل كل هذا الرصيد والذكريات ستكون حدثاً فنياً جميلاً ينتظره محبو الفن الأصيل.
ريدا بطرس… نجمة غابت عن المشهد، لكنها لم تغب عن الذاكرة. ❤️🎤
كتب سامي مبارك





