اخبار لبنان والعالمفن ومنوعاتمقالات لقاءات

احمد قعبور وداعاً ستبقى محفور في البال والذاكرة

رحل الفنان الكبير أحمد قعبور الفنان اللبناني العربي العملاق من زمن العمالقة باقي معنا في البال والذاكرة رحيله خسارة فنية كبيرة غنى للبنان وللمقاومة وللأرض ولفلسطين

ولد أحمد محمود قعبور وفي عام 1978 انضم إلى معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية وتخرج بدرجة دبلوم تحولت موسيقاه واغانيه الى أناشيد وأنتج مئات الحفلات الموسيقية والمسرحية الهادفة والموجهة للأطفال

نعت الأوساط الفنية والثقافية في لبنان والعالم العربي ببالغ الحزن والأسى، الفنان اللبناني الكبير أحمد قعبور، الذي وافته المنية عن عمر 71 عاماً تاركا خلفه إرثا موسيقي عميق بالقضايا الوطنية

لم يكن مجرد فنان بل كان صوت الحق للإنسان والوطن وكيف ننسى أغنية علوا البيارق التي اصبحت نشيد رمضاني وارحل و نحنا الناس و بيروت يا بيروت و يا حرش بيروت و التاريخ سيذكره والشعب اللبناني والفلسطيني لن تنساها

اشتهر قعبور بتقديم الأغاني التي تلامس القضايا الوطنية والهموم اليومية، ومن أبرز محطاته

أغنية “أناديكم”: لحّنها وغناها عام 1975 عن قصيدة للشاعر الفلسطيني توفيق زياد، وأصبحت نشيداً رمزياً للمقاومة والصمود في فلسطين والوطن العربي

الأغاني الوطنية: قدم مجموعة من الأعمال الخالدة مثل “يا نبض الضفة”، “يا رايح صوب بلادي”، و”إيدو خضرا”

التنوع الفني: لم تقتصر أعماله على القضايا الكبرى فحسب، بل غنى للأطفال وللأرض وللحرية، وشارك في أعمال مسرحية وتلفزيونية متنوعة وسيبقى احمد قعبور الصوت الذي يسكن العقل والروح حمل هموم الناس كما حمل الحانه وصوته صوت الناس شاهدًا على جيلٍ كامل، وعلى ذاكرة الوطن ورسم الضحكة على الوجوه فنجد الناس تردد اغنياته دون وعي، ونادى قعبور بالوحدة العربية

التقيت بالفنان احمد قعبور في عدة لقاءات ومناسبات والحق يقال انه انسان متواضع محب راقي بكل معنى الكلمة مثقف وطني الهوا برحيله نخسر قامة كبيرة من قامات لبنان الكبار الله يرحمك

كتب سامي مبارك

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى