مقالات لقاءات

ست سنوات على رحيل الاعلامية المثقفة الراقية نجوى قاسم

نجوى قاسم رحلت بالجسد ولكنها حاضرة معنا بروحها الإعلامي ومدرستها الراقية التي تتسم بالموضوعية والاحترافية والثقافة بالحوار التلفزيوني والصحفي لم تكن عادية لها اسلوب لا يشبه احد من جيلها ولها بصمتها المحفورة في قلوب المشاهدين اللبنانيين والعرب

كانت بدايتها في الإعلام عام 1991 عبر «قناة الجديد» ثم انتقلت بعدها لتكون أول مذيعة تطل عبر تلفزيون المستقبل في أوائل سنة 1993م. وغطّت اهم التغطيات الحروب في أفغانستان والعراق ولبنان؛ حيث عملت فيهِ لمدة أحد عشر عامًا وقدمت برامج مهمة مختصة بالأسرى اللبنانيين ثم انتقلت إلى قناة العربية في عام 2003 صحفيةً ومذيعة رغبةً منها في قناة أكثر تخصصًا في الأخبار السياسية

حصلت في عام 2006 على جائزة أفضل مذيعة في المهرجان العربي الرابع للإعلام في بيروت. سُمّيت على موقع قناة العربية بـ «قطعة الكريستال» وسمّتها جريدة الرياض السعودية بـ «المراسلة الحربيّة». اختيرت في عام 2011 من بينِ أقوى مئة سيدة في العالم العربي من قبل مجلة أريبيان بزنس؛ وحصلت في العام الموالي على جائزة مؤسسة مي شدياق للإبداع التلفزيوني

أعلن عن وفاتها في الثاني من كانون الثاني/يناير 2020، بسبب سكتة قلبية آخر ما كتبته، كان خلال الاحتفال برأس السنة الجديدة في دبي، قائلة:«يا رب عام خير على الجميع يا رب يا رب.. يا رب احفظ بلادنا، وعينك على لبنان»»و يانجوى اسمك محفور في البال والذاكرة والتاريخ

كتب سامي مبارك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى