سلام في بيت بيروت مكان للتذكر و الانعكاس

زار وزير الثقافة غسان سلامة معرض “ميناء بيروت” في المرصد المعماري والحضري – بيت بيروت في سوديكو، برفقة مستشاره المهندس المعماري جاد تابت.
بعد جولة في المعرض الذي تناول تداعيات إعادة إعمار الميناء على مدينة بيروت، علّق وزير الثقافة: “بيت بيروت تحقق غرضها، وهو تسليط الضوء على المصائب التي حلت بالمدينة، وخاصة انفجار 2020، وكذلك على الإمكانات دور بيروت المستقبلي في اقتصاد المنطقة والنسيج الاجتماعي. إنه معرض أكاديمي قوي، ولكنه متاح للجميع. آمل أن أرى العديد من طلاب المدارس يأتون إلى هنا ليتعرفوا على تاريخ عاصمتهم وللتأمل في مستقبلها، لأننا اليوم نواجه خيارات مختلفة فيما يتعلق بإعادة الإعمار وإعادة بناء بيروت. ”
أضاف: “أهنئ بيت بيروت على هذه المبادرة التي هي مفيدة وممتعة. تتمثل الوظيفة الأساسية لبيت بيروت في أن تكون مستودعاً لذاكرة المدينة، لكنها أيضاً مختبر للتفكير في مستقبل المدينة. أعني بـ “المدينة” المدينة وميناءها، فهما توأم، يعيش كل منهما في تواصل وتفاعل دائم مع الآخر. هذا بالطبع مكان للتأمل في المصائب التي حلت ببيروت، بدءاً بالحرب الأهلية التي بدأت عام 1975 وعرجت قلبها، واستمرار انفجار ميناء 2020 الذي دمر رئتها البحرية. لذلك، بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في التذكر، هذا هو المكان الذي يجب أن يتذكر، ولمن يرغبون في التفكير في ما يجب أن تكون عليه العاصمة في المستقبل، فهذا أيضا مكان للتفكير. ”
واختتم: “شكراً مرة أخرى لمنظمي بيت بيروت ولمن أعدوا هذا المعرض الغني والممتع والمثير للفكر. ”
قبل مغادرة الغرفة التي عرض فيها نموذج صوامع مرفأ بيروت، كتب الوزير سلامة بناء على طلب من مبادرة “خبرني” ما يلي: “الصوامع هي أيضا تحد فلسفي، لأنها تكمن بين واجب التذكر وحق النسيان، والحرية يمكن موجود فقط من خلال كليهما. ”
تجدر الإشارة إلى أن المعرض قد تم تنظيمه من قبل هالة يونس، منى حلك، وهادي مروح، وتم تم القيام به بدعم من المديرية العامة للآثار – وزارة الثقافة، المكتبة الشرقية – جامعة القديس يوسف في بيروت. تم إنتاجها بفضل التزام نشطاء مبادرة “خبرني” التي تعمل منذ نيسان 2025 على إعادة فتح بيت بيروت.



