اخبار لبنان والعالم

مهرجان العراق الفني للتراث والفولكلور بانوراما عربية تزهو ببغداد

أمل ناصر

تحت رعاية وحضور معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار، انطلقت في بغداد فعاليات مهرجان العراق الفني للتراث والفولكلور الذي تنظّمه مؤسسة الجميع للثقافة والفنون برئاسة الدكتور علي رضا الحمود، وإشراف رئيس المهرجان الأستاذ جعفر نجم، بمشاركة واسعة من الفرق العربية والأجنبية التي قدّمت عروضًا فنية تراثية غنية بالألوان الشعبية الأصيلة.

الرقص الشعبي ليس مجرّد حركة للجسد، بل هو لغةُ الشعوب حين تنطق أرواحُها، وتُترجم ذاكرتها الجماعية في خطواتٍ على الأرض. إنهُ نبضُ الهوية حين تتجلّى في الموسيقى، وزهوُ التاريخ حين يتمايل بلباسٍ تقليدي وأغانٍ عابقةٍ بعبق الأجداد.

ومن هنا، جاء مهرجان العراق الفني للتراث والفولكلور ليكون تظاهرةً فنيةً استثنائية تحتفي بهذا الإرث الإنساني المشترك، وتجمع على أرض بغداد أصواتًا من الشرق والغرب، في بانوراماٍ تروي حكاية الشعوب بالألوان والإيقاع.

وقد افتُتح المهرجان بالنشيد الوطني العراقي وكلمة لوزير الثقافة، ثم كلمة للدكتور علي رضا الحمود رئيس المؤسسة، أعقبها عرض فني مهيب لأوبريت العراق الذي صاغ كلماته الشاعر حسام السبّاوي ولحّنه الفنان جعفر نجم

مدير المهرجان الأستاذ جعفر نجم

 

مدير عام وزارة الثقافة ورئيس المهرجان الدكتور علي رضا الحمود

تميّزت الأمسيات الأربع بتنوّعها الفني وتنويرها الثقافي، إذ شهدت بغداد في أيام 15 إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر 2025، احتفاءً فريدًا بالتراث العراقي والعربي والعالمي من خلال لوحات راقصة، وغنائية، وحرفية منوعة.

اليوم الأول أقيم في حدائق المتحف البغدادي، بمشاركة فرق من لبنان، وسوريا، ومصر، ورومانيا، والهند، وأذربيجان، وكردستان، وبغداد، وقدّمت فرقة الأصايل اللبنانية عرض دبكة مميز أبهر الجمهور وحظي بتصفيق واسع

اليوم الثاني احتضنته حدائق متنزه الزوراء، وضمّ كلمات افتتاحية وعروضًا تراثية من فلسطين وسوريا ومصر ورومانيا والهند وأذربيجان، إلى جانب عروض عراقية أظهرت التنوع الثقافي للمحافظات.

اليوم الثالث في ساحة القشلة جمع بين العروض الفنية الفولكلورية وكلمة ترحيبية جديدة للدكتور الحمود، وعروضًا لفرق من تونس والمغرب ولبنان والعراق، جسّدت وحدة الفنون الشعبية العربية وثراءها.

أما اليوم الرابع والأخير، فقد كان ختامًا بهيجًا أقيم في قاعة ليلة بغداد، واشتمل على كلمة للمؤسسة، وأوبريت وطني ختامي، وعروض استعراضية لفرق غنائية ورقصة تمثل مختلف الدول المشاركة، ليُختتم المهرجان بأجواء من الفخر والبهجة والتلاحم الفني بين الشعوب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى