Thu. Jan 21st, 2021

كورونا تخطف ابن بلدة عشقوت الكسروانية الطبيب جوزيف الحاج

1 min read

نعى أبناء كسروان الطبيب جوزيف الحاج إبن بلدة عشقوت، صاحب مستشفى الحاج وقالوا طبيب الفقراء والمحتاجين وطبيب منطقة الجرد شكراً لكل ما قدمته في مسيرتك.. الى اللقاء”. وذكر آخرون “الطبيب الشافي، الحنون، المحب، المندفع، المتفاني، صاحب الضمير، صاحب الوجه المطمئن، المحبوب… شافي الامراض الجسدية والنفسية، تعمل ليلاً نهاراً ، من دون تذمر، قدمت لكسروان الكثير، زرت بيوتها ساحلاً وجرداً

وابرز ماقيل عنه

نعاه الدكتور انطوان صفير وقال عنه: الدكتور جوزيف الحاج الذي رحل بعد إصابته بوباء #كورونا وغرد عبر تويتر: ‏”مع غياب الدكتور جوزف الحاج، تخسر كسروان والوطن طبيباً إنسانياً ومثقفاً مرهفاً”
وتابع: “من عشقوت التي أنجبت قادة الدين والفكر ، سار على طرق النجاح…فوثق به الناس كما أحبهم… وسلّم الأمانة كما الكبار

الاعلامية جويس عقيقي عن الدكتور جوزيف الحاج كتبت

“مات قلب كسروان”

لم تكن طبيباً عاديّاً …
كنتَ مقاوماً، ثوريّاً، قويّاً، جريئاً لا تهابُ الموت!
كنتَ تنظرُ بعينيّ الموت وتبتسم بعنفوان … وتهبّ لتخلّصَ أرواحَ النّاس، لكنّ الموت أتاك بثوبِ وباءٍ خبيث، أتاك فجأةً وعلى غفلة ليخطفَ أنفاسَك من دون أن يخطفَ روحَك! فروحُك سترفرف على سفوح وهضاب عشقوت وفيطرون وعلى صخور رعشين وكلّ بلدات المنطقة …
لم تكن طبيباً عاديّاً فسرُّك يكمن في أنّك كنتَ تطبّبُ القلوبَ قبل الجسد
كنتَ تحبّ أبناءَ منطقتِك حبّاً كبيراً … تنكبُّ لمساعدتِهم في أيّ وقتٍ كلّما احتاجوك. لم تقفل يوماً باباً أو سمّاعةً في وجهِهم!
لم تسأل يوماً عن المال … كلّ همِّك كان أن تنقذَ حياةَ من يأتيَ إليك مستنجداً بعلمِك وخبرتِك!
قاتلتَ وقاومتَ وأصرّيت على إبقاءِ بابِ المستشفى مفتوحاً، رغم إمكاناتِه المتواضعة ورفضتَ إقفالَ أبوابِه في وجهِ أبناء المنطقة
ساعدتَ وأنجدتَ كثيرين في أصعبِ الأوقات …
خلّصت حياةَ كثيرين وكان لك الفضلُ في بقائِهم على قيد الحياة
وأنا، كنت واحدة من الّذين يؤمنون بك وبطيبتِك أوّلاً وبروحِك الحلوة وبابتسامتِك الّتي كانت تضحكُ كلّما رأتني لتقول: “نحنا منفتخر فيكِ … خلّيكِ هيك قبضاي ولا بميّة رجّال
د. حاج “نحنا اللّي منفتخر فيك ورح نفتقد لرجّال واحد متلَك” نفتخر بما فعلتَه لأبناء كسروان ولأبناءِ لبنان وحتّى لغير اللّبنانيّين
ما زلتُ أذكرُ يومَ جئناك سريعاً إلى الطّوارئ أنا وأمّي وأبي وأنا في عمر الطّفولة، وقد جرحتُ رجلي جرحاً بالغاً … كيف انتفضتَ لتداويني قبل فوات الأوان وقبل أن أفقدَ نعمةَ السّيرِ على قدميّ
ندبةُ الجرح لا تزال في رجلي تماماً كما ستقبع ندبةُ رحيلِك في قلبي
سمَّوكَ يوماً “طبيب المنطقة، طبيب كسروان” وبرحيلِك خسرَت كسروان قلبَها.
قبل الرّحيل الكبير الّذي للأسف لن أستطيع أن أشارك أنا وكثيرون من أبناء منطقتك فيه (لنردَّ لكَ بعضاً من جميلِكَ) بسبب “الكابوس” الّذي نعيشه، بقي لي أن أحمّلَك سلاماً ل “الرّعشيني”، سلاماً يحملُه “طبيب المنطقة” ل “مجبّر المنطقة” جدّي الياس، الّذي أحبَّك وأحببتَه وآمن بكَ وآمنتَ به كيف لا؟ وتجمعكما الطّيبةُ نفسُها!
“سلّملي عليه وقلّو اشتقت لعيونه” ستلتقيان حتماً في السّماء جويس عقيقي وبالاصافة لتعليقات كبيرة من عدد كبير

أما كلمة رئيس بلدية عشقوت الأستاذ الكسندر جان رزق قي غياب الدكتور جوزيف الحاج فقال في بيان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *